Pages

Subscribe:

Ads 468x60px

vendredi 4 novembre 2011

‏​‏​لماذا تبكي النساء ؟

‏​‏​لماذا تبكي النساء ؟
سأل الولد أمه : لماذا تبكين ؟
أجابته : لأني امرأه ..
فقال الولد : أنا لا أفهم هذا !!
فاحتضنته أمه و قالت : و لن تفهمه أبداً ..

ثمّ سأل الولد أباه : لماذا تبكي أمي بلا سبب ؟
أجاب أبوه : جميع النساء يبكين بلا سبب ..

كبر الولد و أصبح رجلاً و لا زال يجهل لماذا تبكي النساء !!
و في النهاية سأل عالم ،حكيم
لماذا تبكي النساء ؟

أجاب الحكيم :
عندما خلق الله المرأة جعل لها
[ أكتافاً قوية جداً ]
لتحمل عليها أحمال العالم ..

و جعل لها [ ذراعين ناعمتين و حنونتين ]
لتعطي الراحة ..

و أعطاها [ قوة داخلية ]
لتحتمل ولادة الأطفال .. و تحتمل رفضهم لها عندما يكبرون ..

و أعطاها [ صلابة ]
لتحتمل أعباء أسرتها و تعتني بهم .. و تبقى صامدة في أصعب الظروف و دون تذمر ..
و عندما يفشل الجميع و ييأسون تبقى أيضاً صامتة ..

و أعطاها [ محبة لأطفالها لا تنتهي و لا تتغير ]
حتى لو عادوا إليها و سببوا لها الألم ..
أخيراً ،،

أعطاها [ الدموع ]
لتذرفها عند الحاجة فترمي أحمال هذه المسؤولية الكبيرة .. و تستطيع أن تواصل الرحلة ..

و هذه هي نقطة ضعفها الوحيدة

حلول اسمرار منطقة الإبط


تعاني بعض السيدات والفتيات، من تغير لون تحت الإبط، ويشعرن بالخجل لهذا، وذلك لميل هذه المنطقة إلى اللون الداكن، ومع اقتراب فصل الصيف تزداد المشكلة ويزداد القلق، خصوصا لأن الجسم يزداد إفرازاته. ومن أهم مسببات تغير لون هذه المنطقة هو العرق، واستخدام مزيلات العرق، والعطور على الجلد مباشرة، وارتداء الملابس التي تكون نسبة الألياف الصناعية فيها عالية، والدهون نتيجة زيادة الوزن. وحتى نتجنب هذه المشكلة عليك أن تجدي لها حلا من جذرها، وهو اختيار ملابس ذات ألياف طبيعية، وعدم رش مزيلات العرق أو العطور بشكل مباشر على الجلد، وبدلا من ذلك قومي برشها على الملابس، استخدام مضادات التعرق أفضل من مزيلات العرق، وحاولي أن تفقدي بعض الكيلوجرامات. كما يفضل إزالة شعر الإبط باستخدام الشمع، بدلا من الحلاقة، وذلك لأنه يقوم بتنظيف الجلد وتفتيحه، بعد إزالة الشعر، قومي بدهن هذه المنطقة باستخدام عصير الليمون أو عصير الخيار، فقد اثبتا فعاليتهم في تفتيح البشرة. ويمكنك أيضا دهنها باستخدام اللبن الخام أو ال.ادي، أو قومي بعمل عجينة باستخدام مسحوق الكركم وخشب الصندل واتركيها على منطقة تحت الذراعين حتى تجف، ثم بعد ذلك قومي بغسلها. استخدمي مسحوق الشوفان مع الحليب، أو عصير البرتقال أو عصير البطاطس، فكل ما قد سبق اثبت فاعليته في تفتيح الإبط

"القلب له رائحة كريهة!"


قررت مدرسه اطفال ان تجعل الاطفال يلعبون لعبه لمدة اسبوع واحد,, فطلبت من كل طفل ان يحضر كيس به عدد من البطاطا.... وعليه ان يطلق على كل بطاطا اسم شخص يكرهه ،،، وفي اليوم الموعد احضر كل طفل كيس وبطاطا موسومه بأسماء الاشخاص الذين يكرهونهم... العجيب ان بعضهم حصل على بطاطا واحده واخر بطاطتين واخر 3 بطاطات وهكذا ........ عندئذ اخبرتهم المدرسه بشروط اللعبه وهي : ان يحمل كل طفل كيس البطاطا معه اينما يذهب لمدة اسبوع واحد فقط...... بمرور الايام احس الاطفال برائحه كريهه تخرج من كيس البطاطا.. وبذلك عليهم تحمل الرائحه وثقل الكيس ايضا" وطبعا كلما كان عدد البطاطا اكثر فالرائحه تكون اكثر والكيس يكون اثقل ،،،، بعد مرور اسبوع فرح الاطفال لان اللعبه انتهت،،، سألتهم المدرسه عن شعورهم واحساسهم اثناء حمل كيس البطاطا لمدة اسبوع... فبدأ الاطفال يشكون الاحباط والمصاعب اللتي واجهتهم اثناء حمل الكيس الثقيل ذو الرئحه النتنه اينما يذهبون بعد ذلك بدأت المدرسه تشرح لهم المغزى من هذه اللعبه؟؟؟ قالت المدرسه: هذا الوضع هو بالضبط ماتحمله من كراهيه لشخص ما في قلبك ،، فالكراهيه ستلوث قلبك وتجعلك تحمل الكراهيه اينما تذهب فأذا لم تستطيعوا تحمل رائحة البطاطا لمدة اسبوع؟؟؟ فهل تتخيلون ماتحملونه في قلوبكم من كراهيه طول عمركم,,,,, ماجمل ان نعيش هذه الحياه القصيره بالحب والمسامحه للاخرين وقبولهم كما هم عليه وكما يقال:: الحب الحقيقي ليس ان تحب الشخص الكامل بل ان تحب الشخص غير الكامل بشكل صحيح وكامل

فرق بين حب الرجل وبين حب المرأة


يبلغ الحب القمة : متى تنازلت المرأة عن عنادها ,, والرجل عن كبريائه
ما دمت أيها الرجل,, لا تستطيع ان تخفي عنها شيئا فأنت تحبها
عندما يتهم الرجل المرأة بانها بلا قلب,, فمن المؤكد انها خطفت قلبه
حب الرجال كالكتابة على الماء,, واخلاصهم كالكتابة على الرمال
قلب المرأة العاشقة محراب من ذهب,, غالبا ما يحتضن تمثالا من طين
اعطاء المرأة صورتها لمن تحب ,, وعد بانها ستعطي الاصل
للمرأة ثلاث مراحل مع الحب,, في الاولى تحب,,, وفي الثانية تعانيه,, وفي الثالثة تأسف عليه
من الرجال كثيرون يقتلون انفسهم لاجل الحب,, ومن النساء اكثر من يمتن من الحب
الحب عند المرأة قصة عاطفية هي بطلتها,, وعند الرجل قصة هو مؤلفها



هناك لحظات في حياة كل امرأة تحس فيها بالحاجة الى رجل كي تحبه بكل جوارحها
الحب: امرأة ورجل,, وحرمان
مهما تكن المرأة ثرثارة فان الحب يعلمها السكوت
اجمل امرأة هي المرأة التي ترتعد كلمات الحب على شفتيها
الرجل في حبه يحب دائما ان يعرف كل ما تفعله المرأة
اذا احبت المرأة الرجل,, لم تذل رجولته ابدا
في الحب: الرجل مهاجم,, والمرأة مدافعة

عندما يحب الرجل امرأة فانه يفعل اي شيء من اجلها
الا شيئا واحدا هو ان يستمر في حبها




منطق المرأة يجري على سنة من تحبه وتهواه
الرجل ابرع من المرأة في الصداقة ,, ولكنها ابرع منه في الحب
الرجل اذا احب فهو كالثعلب مراوغ,, حذر,, اما المرأة اذا احبت اخلصت,, وضحت
الحب المنتهي ,, لم يكن في يوم من الأيام حباً حقيقياً

لا ينزع الحب من قلب المرأة إلا حب جديد
لا تستطيع المرأة أن تعيش بدون حبيب
قلة الاكتراث هو أخوف ما تخافه المرأة
الحب يهبط على المرأة في لحظة مملوءة بالسكون والإعجاب
المرأة تحب الرجل لأجل نفسه,, والرجل يحب المرأة لأجل نفسه أيضا


حب الرجل سطر,, وحب المرأة صفحات
سعادة المرأة في أن تحب الرجل وتخضع له
حالما تحب المرأة,, تبدأ تمزق قلبها بالمخاوف والظنون
الإحساس والحب والإخلاص,, كل ذلك سيبقى مكتوباً على المرأة أن تقوم به

ديكورات فلل صحراويه _صور







الفرق بين الرجل و المرأة في التفكير


حقيقة علمية

أن المخ الإنساني مختلف تشريحياً في النساء عنه في الرجال. في كليهما الفص الأيسر هو الفص المسئول عن التفكير التحليلي والفص الأيمن هو المسئول عن التفكير الكلي الذي يشمل أيضاً المشاعر وتكوين الانطباعات. لكن عند النساء عدد الألياف العصبية التي تربط بين الفص الأيسر والفص الأيمن 4 أضعاف العدد الذي يربط فصي المخ عند الرجال. هذا الاختلاف أدى إلى اختلاف واضح في طرق التفكير ونوعية التركيز بين الرجال والنساء.

فالرجال أقدر على تناول موضوع واحد والتركيز فيه حتى يتم تحليله إلى عناصره الأولية بدقة واتخاذ قرار فيه. ذلك لأن الفص الأيسر المسئول عن التحليل يعمل بدون أن يتصل كثيراً بما يرسله له الفص الأيمن من انطباعات أو مشاعر. لكنهم لا يستطيعون التفكير في أكثر من موضوع في نفس الوقت. بينما النساء يستطعن التفكير في أكثر من موضوع في نفس الوقت دون تحليل عميق للموضوعات.

أيضاً الرجل أقدر من المرأة على فصل نفسه عن الموضوعات التي يناقشها، والمرأة أقدر من الرجل في استخدام فراستها وحدسها المباشر في الحكم على الأمور.
الرجل يحتاج لأدلة عقلية منطقية للحكم على الأمور بينما تشعر المرأة بحدسها أن هناك شيء ما لا تملك دليل عليه، لكنها تشعر به.
تستطيع المرأة أأن تفعل ذلك لأنها تستخدم مشاعرها (المتاحة بسهولة بسبب الاتصال القوي بين فصي مخها) في الحكم على الأمور، فإن شعرت بالضيق من شخص ما، فإن شعورها هذا يتدخل في حكمها، كما أنها تلاحظ التفاصيل الدقيقة واللفتات العابرة التي لا يلاحظها الرجل. (على سبيل المثال، تستطيع المرأة أن تلاحظ أن الشخص زاغت عيناه وهو يتكلم، أو تلعثم قليلاً عند جملة ما، بعكس باقي الجمل، فتشعر أنه يكذب مثلاً).

من الواضح أن طريقتي التفكير، على اختلافهما، إلا أنهما على نفس القدر من الأهمية. الجانب الأنثوي يساعد على استعياب أكثر من موضوع في نفس الوقت دون ارتباك. والجانب الذكري يساعد على التحليل العميق لكل موضوع.

الرجال يشعرون بالارتباك والضيق وسط مناقشات النساء لأنهن يفتحن موضوعات كثيرة ويستعرضن آراء جيدة دون الوصول للاستنتجات النهائية. والنساء يشعرن بالملل في مناقشات الرجال التي تتناول موضوع واحد فقط وتقتلها بحثاً.

أحياناً يصدق حدس المرأة وأحياناً لا يصدق. كما أن موضوعية الرجل أحياناً ما تؤدي للحكم الصحيح على الأمر وفي أحيان أخرى تفشل في الحكم. لذلك من المهم جداً أن تتعاون الصفتان المذكرة والمؤنثة. الرجل يضع حدس المرأة في الاعتبار وإن لم يكن لديها دليل، لأنها ترى تفاصيل صغيرة والتفاصيل الصغيرة أحياناً ما تشي بالكثير، لأن أشياء كثيرة نستقبلها بقلوبنا وليس بعقولنا والمرأة أيضاً تضع حدسها "بين قوسين" حتى تجد الدليل عليه، فنحن لا نستطيع أن نحكم بالقلب فقط. الانتظار والاحترام المتبادل، يجعل القلب والعقل يتلقيان معاً ويصلان معاً للحقيقة.
عندما يسعى الرجل إلى تنمية الصفات الأنثوية فيه وذلك بأن يستخدم الفص الأيمن أكثر، وعندما تسعى المرأة إلى تنمية الصفات الذكورية فيها بأن تستخدم الفص الأيسر أكثر؛ يقتربان من بعضهما البعض ويستفيدان من اختلافاتهما. أما إذا أصر كل فريق على أن أسلوبه هو الصحيح فإن الهوة بينهما تزيد

من أعجب قصص الزوجة الصالحة


بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الأحبة لما قرأت هذه القصة تأثرت بها وأنقلها لكم لعلها تفيد إخواني وأخواتي

هذه قصة حقيقية وقعت أحداثها بحذافيرها مع هذا الصديق ..
هذا الرجل الوقور ..
الذي جاءني ليرويها لي بالتفصيل ..
لكي لا ننخدع بالمظاهر الكاذبة ..
ولا تخدعنا الكلمات المعسولة ..
لكي نبحث عن الأصل المستقيم ..
ونختار الزوجة الصالحة ..
( هكذا كان يقول ..
ويداه ترتعشان )
وأنا أزيدكم من الشعر بيتا ..
هو :
ولكي نربي بناتنا ..
وتربي بنا تنا أنفسهن على القرآن والحديث وذكر الله ..
حتى يبارك لها في حياتها وفي ذريتها ..

قال هذا الرجل – وهو يتنفس الصعداء :
دخلت عليها هذه الليلة ....
بعد زواجنا بشهر واحد وليلتين اثنتين ..
فوجدتها .......


قلت له : هدئ من روعك ..
كيف اخترتها ؟؟
وهل كنت تعرف دينها قبل زواجك بها ؟؟؟؟؟

قال لي : لم أكن أعرف عنها شيئا ..
إلا أن إخواني كانوا يزكونها ..
وهي من مدينة بعيدة عنا ..
وسبحان الله ..
اسمها ( عائشة ) !!!
لقد شدني اسمها حين ذكر لي ..
ولما ذهبت إلى خطبتها كنا في العشر الأواخر من رمضان ..
استخرت الله تعالى ..
سافرت إلى بلدها البعيد ..
تكبدت مشقة السفر في الصيام ..
وطرقت البيت ..
خرج أخوها الذي كان على موعد معي ..
رحب بي ..
ودخلت ..
كان الوقت قبل المغرب بقليل ..
لاحظت أن والدها ليس موجودا ..
قالوا لي إنه معتكف في المسجد ..
فرحت ..
سبحان الله !!!
شيء طيب ..
صلينا معه العشاء ثم التراويح ..
ثم قدمني أخوها له : هذا ( فلان ) الذي جاء يتقدم ل( عائشة ) ..
رحب بي والدها ..
أردت أن أدخل في تفاصيل الموضوع فاجأني والدها بقوله : لا يمكنني الآن الدخول في أي تفاصيل ..
ذهلت (!!!) ..
استغربت (!!!) ..
لماذا ؟؟؟ ..
قال لي : لأن الوقت لا يسمح ..
كيف ؟؟؟ !! ..
أنا معتكف ، وهذه الليالي لا تحتمل إلا الذكر والعبادة وقراءة القرآن ..
قلت له : إذن .. أراها
قال : هذا حقك ..
هذه سنة ..
واستسمحني ألا أضيع دقيقة واحدة أخرى من وقته .. وابتسم لي ..
ثم قام إلى ناحية ..
رجعت إلى منزلهم مرة أخرى ..
في الطريق سألت أخاها باستحياء : أأأأهل الأخخخت عائشة تحفظ كثيرا من القرآن ؟؟؟ ..
قال لي باهتمام : ليس المهم في الحفظ ..
المهم في تطبيق الإسلام ..
لم أدر هل أفرح أم أزداد حيرة ..

- يا عائشة ..

أقبلت إلى الحجرة ..
لم تغض بصرها ..
ولكني تظاهرت بغض البصر ..
بادرني أخوها : ليس هذا الموقف موقف غض بصر ..




لا أدري مرة أخرى : هل أفرح أم أستغرب ؟؟؟ !!!
علامات الاستفهام والتعجب لم تشغلني عن النظر إليها بعمق ..
بصراحة جميلة ..

سألتها : كم تحفظين يا أخت من القرآن ؟؟
- جزء عم ..
- ثم استأذنت وقامت ..
- قلت لأخيها بغيظ مكتوم : لماذا لم تجلس معنا ؟؟
- ليس لك في الشرع إلا الرؤية ..
- ولم يمهلني للتفكير ، ولكن ابتدرني : إذا كان حدث القبول فلا تضيع وقتا ..
متى سيكون البناء بإذن الله ؟؟؟
- قلت : البناء !!!
- قال لي : يعني الدخول ..
- قلت : عارف ..
البناء مرة واحدة ..
- ضحك والله يا أخي وقال لي : وفيه بناء يكون على مرتين ؟؟؟ وما المانع من السرعة في الأمر ؟؟
- ولكنا ..
لم نتفق على شيء .. ولم أحضر أهلي وناسي ..
ولم نأخذ فترة كافية للتعارف ..
- قال وهو يهز رأسه : يا سيدي نتفق ..
وهات أهلك وناسك ..
وما معنى فترة كافية ..
هل جئت إلى هنا بدون تأكد منا ؟؟
ثم أردف قائلا : نحن لا نريد منك أي مجهود في تجهيز البيت ، فالاقتصاد هو المطلوب .. أما المهر فأنت تعلم : أقلهن مهرا أكثرهن بركة .. ويكفي إحضار أهلك مرة واحدة ، ثم في المرة التالية يتم الزفاف ..
حتى نختصر عليك التكاليف ..

ما هذا ؟؟ !! ..
حككت رأسي بخنصري ..
أشياء غريبة ..
لم يطل تفكيري ..
قطعه صوت أخيها وهو يقول : هيا ننام لكي نقوم قبل الفجر بساعة لنصلي التهجد ..
قلت له مبتسما لا أعرف لبسمتي سببا : أليس عندكم جهاز تلفاز ؟؟
قال لي ممازحا : اخفض صوتك حتى لا تسمعك العروس ..

الصورة صورة التزام كامل .. وللكن لماذا لم يتكلم في التفاصيل ؟؟؟ ..
لماذا يستعجل الأمر ؟؟ ..
لعله رفففففقا بي .... وحتى ..
يخخختصر التكالييف ..

ذهبت مع الأهل ..
إلا والدي .. رفض بشدة أن يذهب ..
قال لي : بنات عمك أولى بك ..
- يا والدي .. التزام بنات عمي ضعيف ..
وعمي يخضع للتقاليد والأعراف أيا كانت ..
- قال بحسم : هؤلاء نعرف أصلهم وفصلهم و كل شيء عنهم .. والتقاليد والأعراف لا دخل لها بالدين
- يا والدي غلاء المهور وكثرة التكاليف .. و ..
قال وهو ينهي الموضوع : اذهب لرخيصة المهر !!!
وقليلة التكاليف ..
وخذ أمك معك ..

قالت أمي ونحن راجعون في الطريق : مبروك عليك ..
والله بنت زي السكر ..
قليلة الكلام .. و ..
قاطعتها خالتي : ولكن أمها تركتنا بتكلم وجلست ساكتة تتظاهر بالتسبيح ....
وهل هذا منة الذوق ؟ !
قالت أمي بهدوء : هذا حدث فعلا ..
لكن أظنه حدث لمّا بدانا نحكي عن زواج ابن أختك وما حدث في الفرح ..
الظاهر إنه لم يعجبها الكلام فسكتت ....
ابتلعت خالتي ريقها بتغصب ..
قلت لأمي : هل قالت لك عائشة شيئا عن حفظها للقرآن ؟؟
قالت : لا والله ..
ولكني سمعتها تقول لأختها : بالليل إن شاء الله راجعي لي المتشابهات في سورة المائدة ..

دارت بي الأرض ..
لقد أجابتني إنها تحفظ جزء عم ..
هل تتظاهر أمام أمي بحفظ المائدة ؟؟؟
هل نست ما قالته لي ؟؟؟
قررت أن أرسل رسالة عاجلة لأخيها ليجيبني على كل هذه التساؤلات السابقة واللاحقة – خصوصا وأنهم رفضوا بشدة هذه المرة أن نأتي مرة أخرى بحجة عدم التكلفة ..
وقال لي والدها بالحرف الواحد : يا بني نحن نريد رجلا يحفظ بنتنا ،
ولانريد أن نرهقك ماديا في أي شيء ..
وأيضا لا نحب كثرة الدخول والخروج من أي أحد لمنزلنا ..
فعجل بالزواج ..
ويستحسن أن تجعل قدومك المرة القادمة لتأخذها معك .. !!!

وجاء الرد من أخيها مقتضبا للغاية : ، ونصه بعد الديبلجة القلقلة :
" بدأ الإسلام غريبا ، وسيعود غريبا كما بدأ ..
فطوبى للغرباء ،
عليك بالمجيء ولا تحمل هم التكاليف ،
فقد قرر الوالد تجهيز عائشة حتى لا يثقل عليك ،
واعتبر ذلك هدية ..
أما ما ذكرته من تساؤلات فلا تشغل نفسك به لأ أدري كيف تنشغل عن المهم بمثل هذه التساؤلات الصغيرة ..
وتقبل تحياتي العاطرة .. ونحن في انتظارك "......

هداني تفكيري إلى تجديد الاستخارة ..
ففعلت ..
ثم سألت أمي : مارأيك في تعجيل الموضوع كما يطلبون ؟؟؟
قالت : اسأل والدك !!
قال لي والدي : يا بني ..
نحن الآن في زمن العجائب ..
ومن المناسب أن تعجل بالموضوع حتى تكتمل العجائب ..
قلت : وما العجيب في هذا ؟؟؟
أليس خير البر عاجله ؟؟
ضحك ساخرا : البرررررر ..
يعني السيييء الواااااضح ..
أليس كذلك ؟؟
- ولكن نحن لم نر عليهم إلا خيرا ..
ألا يكفي والدها يعرض كل هذه المساهمات التي حكيتها لك ؟؟
بمنتهى الوثوق قال : هذا لا يفعله والد للزوجة أبدا إلا إذا كان في الأمر شيء ..
- ولماذا لا يكون هذا نوعا من المعروف ؟؟؟
قال بحسم : زمن الأنبياء انتهى ..

زاغت الدمعة في عيني ..
تعثرت في رموشي ..
حيرة وقلق استبدا بي : ما هذا ..
كل ما أراه هو من الالتزام الصحيح بالدين ..
ومن الأخلاق الفاضلة التي نسمع عنها في الكتب ..
ولكنه التزام غريب لم نعهده ..
وكأنه مبالغ فيه ..
ووالدي يؤكد أن هذه الغرابة معناها أن وراء الأكمة ما وراءها ..

لاحظ ابن عمي – الذي يصغرني بأشهر ما بدا علي من قلق وارتباك ..
جزبني إلى الخارج ..
قال لي باهتمام : لابد أن تعلم شيئا مهما ، أقوله لك رغم فارق السن بيننا ..
لكن قد يخفى عليك ما يظهر لي ....
اسمع ....
نحن لنا الظاهر ..
والله يتولى السرائر ..
كل ما رأيناه منهم يوم ذهبنا إليهم ينم عن الالتزام ..
وأنا أعلم أن عمي يريد أن يزوجك أختي أو غيرها من العائلة ..
ولكن لو أني مكانك فلن أتزوج إلا من اخترتها لنفسي
قلت له : ولكن ....
قال : لاداعي لتحميل الأمر فوق ما يحتمله ..
كل ما يحدث فعلا يثير التساؤل ..
لكن ..
لماذا يا أخي لا نفترض وجود ناس من أهل الصلاح واتباع السنة في هذا الزمان ؟؟
لا أخفيك أنني اقتنعت ..
ومادام والدي لا يعارض بشدة فهذا حجة لي لأن أسير في الموضوع ..
وأستسلم لقدري ..
لكن الأمر يحتاج إلى استخارة أخرى ....

دخلت عليها ليلة الزفاف ..
بعد سفر مرهق لنا معا ..
سلمت عليها ..
ابتسمت لي وردت السلام ..
كانت ساحرة ..
كانت سارة رغم آثار السفر ..
وضعت يدي على ناصيتها : " اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فطرت عليه .. "
( سمعتها تقول : جبلت .. كأنها تصحح لي ) ..
استدركت الخطأ ..
وأكملت الدعاء النبوي حتى أصيب السنة ..
وأعدت يدي إلى جنبي .

كان أول كلامي لها بعد الدعاء هو السؤال الملح ..
ابتدرتها :كم تحفظين من القرآن ؟
- كله والحمد لله ..
قلت لها بثوورة مكتومة وكأني أعاتبها بصوت مبحوح : ألم تقولي لي إنك تحفظين جزء عم ؟
قالت : قلت لك ذلك تعريضا ولم أكذب ..
ذاك اليوم كان موقف خطوبة فلم أرغب في أن أجمل نفسي أمامك ..
أردفت وهي تأخذ بيدي : ليست الليلة ليلة عتاب ..
هيا ..
( وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ )

ومر شهرٌ كاملٌ ..


ننام ليلنا بعد صلاة العشاء أو نسمر قليلا بعدها ..
ننام حتى قرب أذان الفجر ، فلا يكون بيننا وبين الفجر إلا الوضوء ..

لم يكن من دأبها طوال هذه الفترة قيام ليل أو صيام نهار ..
ولا زيادة في صلوات التطوع ..
كان كل حرصها محصورا في التزين والتجمل والتعطر والدلال ..
لم توقظني مرة لقيام الليل ..
لم تقترح علي مرة واحدة أن نزور والدي أو تنصحني بزيارة أخواتي أو أقاربي ..
ليس لها هم طوال الشهر هذا إلا الكحل والعطر والضحك واللعب ..

حتى جاءت الليلة الموعودة ..

كنت قد أنهيت شهر الإجازة التي حصلت عليها من العمل ..
واضطررت للرجوع ..
ففوجئت بمهمة
تنتظرني تحتاج لسفر لمدة يومين ....
وكان لابد من الخضوع ..

أخبرتها بسفري ..
ولكي أحتاط لنفسي وحتى لا تقلق في حالة تأخري لظرف طارئ ، قلت لها لعلي أتأخر في سفري ثلاثة أيام ..

الا أن المهمة انجزت في وقتها ولم أحتج إلى الى تأخير ..

رجعت من السفر بالليل بعد العشاء بحوالي ساعة إلى المنزل ..

طرقت الباب برقة فلم يرد أحد ..
قلت في نفسي : لعلها نائمة ..
كرهت أن أوقظها ..
وضعت المفتاح في الباب برفق ....
أدرته في الثقب بحذر شديد ..
فتحت ..
دخلت ..
سميت الله وألقيت السلام هامسا لا يسمعني أحد ..
أغلقت الباب بهدوء ..
ثم اتجهت من فوري إلى حجرة النوم ..
وأنا في طريقي سمعت من داخل الحجرة شهقات صوتها وهي تشهق وكأنها تزفر أنفاسها الأخيرة .......
شهقات مكتومة ، وصوتٌ مُتحشرج ، تقطعه آنات بكاء ونحيب

. ماذا يحدث ؟؟؟ !!! ..
اقتربت إلى الباب ..


باب الحجرة لم يكن محكم الغلق ..

أدرت المزلاج ..
ودخلت ..
تسمرت ..
ما إن أطللت حتى رأيت ما لم أكن أتوقع ....
هذا المشهد لم يجل بخاطري ....

عائشة ..
زوجتي ....

ساجدة إلى القبلة ..
تتودد لله تعالى ..
تبكي بين يديه ..
تبكي وتشهق ....
تدعو وتتحرق ..
ترجو وتتشوق ..
..
لا تتميز منها الهمسة والشهقة ..
والمناجاة والأنين .
ظلت ساجدة طويلا ..
ثم رفعت جالسة ..
الباب في قبلتها ...
وقع بصرها علي ....
انتبهت لوجودي ............
سجدت سجدة فلم تطل السجود ..
وجلست ثم سلمت ....
............ ....
أقبلت إلي مرحبة ....

كنت قد انخرطت في البكاء .... وكم استصغرتُ شأني أمام هذه البكاءة الساجدة لربها

اقتربت مني ..
وضعت يدها الحانية على صدري ..
جلسنا ..

أحسست أني ولدت من جديد ....
استسلمت للسباحة في بحر الذكريات ....
شريط الذكريات ..
منذ ذهبت إلى بيتها لأطلب يدها ....

هذه ثمرة من ثمار التربية على التقوى والالتزام الصادق ....
هذه ثمرة أب يتبتل إلى الله عالى في أيام الاعتكاف ..
حتى لا يجد وقتا يتكلم فيه في أمر زواج بنته ....
وأم تأبى أن تخوض مع ضيفاتها في حديث لا فائدة منه ولا طائل من ورائه ....
وأخ لا يهتم بسفاسف الأمور ولا يستفيض فيها ..
ويتودد إلى صهره بكل وسائل التودد ..
وأخت تراجع معها كل ليلة متشابهات القرآن ..

أيقظني صوتها الحاني :

* أين ذهبت ؟؟
- ذهبت فيك ..
وذهبت إليك ..
ولكني أبدا ما ذهبت عنك ....

رفعت بري إليها ....
ساحرة ..
مشرقة ....
- عائشة ..
بارك الله فيك ....
هذا السلوك الذي رأيته الليلة لم أره من قبل طوال هذا الشهر ..
حتى طافت بي الظنون ..
* أي سلوك ..
- قيامك بالليل ..
وبكاؤك لله ..و ....
قاطعتني : زوجي الحبيب ..
وهل كنت تنتظر مني أن أقوم الليل في أول شهر لزواجنا ؟؟
إن غاية قربي إلى الله في هذه الفترة الماضية هو أن أتودد لك وأتقرب منك ..
وأتجمل بين يديك ..
حتى لا ترى مني موضعا إلا أحببتني به ....
وهذا هو أفضل ما تتقرب الزوجة به لربها في أول زواجها ..

- لكن .........
لكنك لم تأمريني بصلة رحم ولا زيارة أهل طول الفترة الماضية ....
ابتسمت ..
- كيف أوجهك لشيء من هذا والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ؟؟؟
ما يدريني أن يزين لك أنني أريد أن تبتعد عني لحظة من الزمان ؟؟ لكنك حينما كنت تزور أهلك وتبرهم كنت أنا سعيدة من داخلي بصنيعك ..
لكن دون أن أظهر لك ..
فلما سافرتَ علمت أنا أن الحياة الطبيعية قد بدأت فرجعت لما كنت فيه قبل الزواج ..
ومن الآن .. استعد للإستيقاظ بالليل ..
( ضاحكة بحنان ) وإلللللا ..
صببت على وجهك الحلو هذا كوب الماء ....
تنفست بعمق ....
ثم واصلت ..
* لكن ..
لي عليك عتاب ..
قلت بلهفة : ما هو ؟؟
قالت : حينما تسافر بعد ذلك وترجع بالسلامة ....
حاول تقدم علينا بالنهار وليس بالليل ..
- ولماذا ؟؟
قالت : هذا هو الأدب النبوي الكريم للمسافر ..
أليس النبي يقول : "إذا رجع أحدكم من سفره فلا يطرق أهله ليلا حتى تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة "
تفرستها ....
قلت وقد أذهلني الحديث :
- الشعثة ؟؟ والمغيبة ؟؟
- نعم ..

الشعثة والمغيبة هي التي لم تهتم بجمالها في وقت سفر زوجها ..
وهذا هو المفترض في الزوجة الصالحة الأمينة ..
هي تتزين لزوجها ..
فإذا سافر تركت التزين كله لعدم وجود الداعي له ..
فإذا رجع نهارا كان عندها الوقت لذلك ....

تنفست الصعداء ..

أنت أبهى الآن في عيني من كل جميل

( قلتها في نفسي )

أدركت أنني أملك أعظم كنوز الأرض قاطبة ..
نعم ..
هي خير متاع الدنيا ..
هذه هي ثمار أسرة آثرت الالتزام مهما كان غريبا على الناس ....
قال لي صاحبي :
ومن يومئذ ..
منذ عشرين عاما ..
وأنا في سعادة تامة وههناءة عامة ..
وخير وافر وبر زاخر ..
وذرية طيبة أحسنت أمهم تربيتهم على الطاعة واالإخلاص ..و ..

قاطعته :

( رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا )